إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٥ - أبو جعفر الذي يروي عنه سعد هو أحمد بن محمد بن عيسى
الصلاة كبّرها في قيامه في موضع التكبير قبل القراءة وبعد القراءة » قلت : فإن ذكرها بعد الصلاة ، قال : « فليقضها ولا شيء عليه ».
علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ٧عن رجل قام في الصلاة ونسي أنْ يكبّر فبدأ بالقراءة ، قال : « إن ذكرها وهو قائم قبل أن يركع فليكبّر ، وإن ركع فليمض في صلاته ».
فالوجه في هذه الأخبار أنْ نحملها على من يشك في تكبيرة الافتتاح ولا يذكرها ذكراً يقيناً ، فإنّه إذا كانت هذه حاله فإنّه يكبّر ما لم يركع استظهاراً ، فإذا ركع مضى في صلاته لأنّه قد انتقل إلى حالة اخرى ، ولو كان [ علم [١]] علماً يقينا لكان عليه إعادة الصلاة حسب ما قدّمناه في الأخبار الأوّلة.
السند :
في الجميع قدّمنا في رجاله ما فيه كفاية عن الإعادة [٢].
فالأوّل صحيح. وكذا الثاني على ما قدّمناه في حريز [٣] ، وأبو جعفر فيه أحمد بن محمد بن عيسى على ما مضى القول [٤] فيه نقلاً عن العلاّمة في الخلاصة [٥]. ووجود رواية في الكافي مشتمل سندها على سعد عن
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من الاستبصار ١ : ٣٥٢. [٢] راجع ص ١٣٥٠ ، ٣٩ ، ٥١. [٣] راجع ص ٣٨. [٤] راجع ص ١٢١. [٥] الخلاصة : ١٣ و ١٤.